بحث عن الذباب

بحث عن الذباب

بحث عن الذباب

بحث عن الذباب
بحث عن الذباب

الذباب هو من الحشرات التابعة لرتبة ذوات الجناجين، وهو من أعجب المخلوقات وقد كان سببا في حيرة علماء الأحياء لسنوات طويلة، وحتى يومنا ذلك لا يمكن القول بإن العلم قد أماط اللثام كل شىء يرتبط بقدرات الذباب ،وبصفة المخصصة ما يرتبط بقدرته العجيبة على الطيران، والتي لم يتوصل العلماء إلى تفسيرات دقيقة بخصوصها، إستيعاب يشاهدون إنها في ظاهرها تخالف قوانين الجاذبية.

طيران الذباب معجزة

الإقلاع العمودي :

من عوامل القول بأن الذباب لا ينطبق عليه تشريع الجاذبية، هو إنه من ضمن جميع الكائنات القادرة على الطيران سواء قد كانت من الحشرات أو الطيور، يستطيع الإقلاع في اتجاه عمودي مستقيم، بمعنى إن مختلَف الكائنات الأخرى حين تبدأ الطيران فإنها تتخذ حالة الطائرة، أي إنها تنطلق في خط مائل من وضع الاستقرار على الأرض، أما الذبابة فبمقدورها الانطلاق في خط رأسي مستقيم، سواء كان هذا من الأدنى إلى الأعلى أو الضد.

السرعة القصوى 

حين قام العلماء بدراسة إمكانيات الذباب وآلية طيرانه، وجدوا إن الذبابة -من ضمن جميع الكائنات- لا تضطر إلى التدرج في السرعة، بمعنى إنها تملك التمكن من الطيران بسرعتها القصوى منذ أولى لحظات انطلاقها، وهو ما يسفر براعتها المستدامة في الهروب، وصعوبة إبادتها أو قتلها، بعكس بعض الحشرات المجنحة الأخرى مثل البعوض، والذي يسهل ضربه لو كان ثابتاً على جسد ما.. وذلك لا يقصد إن الذباب غير يتمكن تحويل سرعته، لكن على الضد فالذبابة قادرة على التحليق بسرعات مغايرة، ولكن ما يميزها عن الكائنات الأخرى هو إن وصولها لسرعتها القصوى ليس بالضرورة أن يتم على نحو متدرج.

الانخافض :

تحدي الذباب لقوانين الجاذبية لا يقتصر لاغير على الإقلاع أو الطيران، إنما ايضاً في الانخافض على الأجسام المغيرة، لاغير اكتشف العلماء عن طريق الدراسات الراصدة لقدرات تلك المخلوقات الضئيلة العجيبة، إن الذبابة تملك التمكن من الانخافض والوقوف على مغاير المسطحات، بغض البصر عن درجة ميل أو انحدار هذا المُسطح، فحتى المسطحات العمودية مثل الجدران والحوائط يمكن للذبابة أن تقف عليها باستقرار، لكن وحتى الأسقف لا تجد الذبابة أسفل صعوبة في الاستقرار فوق مسطحها.

بحث عن الذباب
بحث عن الذباب

أساليب وطرق طيران الذباب

سعى العلماء وعلى وجه الخصوص المختص منهم في ميدان العلوم العسكرية وتحديث أساليب وطرق عمل التسليح والاستطلاع، تصنيع طائرة تجسس واستطلاع دقيقة في مقدار الذبابة، للاستعانة بها في تصوير مواقع العدو أثناء الحروب، ورغم تعدد التجارب سوى إن أنجحها هي تجربة العالم رونالد فيرينج، والذي صنع طائرة استكشاف دقيقة الكمية يسهل السيطرة على حركتها، ولكن ذلك العالم الذي اتخذ من الذباب مصدراً لإلهامه، أقر في إحدى اللقاءات بإن طائرته رغم إمكانياتها الغير مسبوقة لم تقترب من إمكانيات حشرات الذباب ،ولم تصل حتى 1 / 100 من إمكانياته الفائقة في الطيران، إذ أن علماء الأحياء اكتشفوا إن الذباب يستطيع التحليق بأكثر من آلية بذات السرعة والمهارة، فهو ينطلق ويهبط في خطوط عمودية رأسية، وأيضا يستطيع الدوران على معدلات ثابتة أو مائلة، لكن والأدهى وما يميزه عن كامل الكائنات التي باستطاعتها الطيران، هو إن الذباب يملك التمكن من الطيران على نحو عسكي أي إلى الخلف، والأهم من ذلك كله أن تلك الحشرات الضئيلة تستطيع التنقل بين أحوال الطيران المغيرة أثناء قسم من الثانية.

معجزة الطيران :

حتى هذا النهار لا تزال آلية طيران الذباب أمر محير فيما يتعلق لعلماء الأحياء، وإن كل ما توصلوا إليه من بيانات هو قطرة من غيث، ولا تزال هناك الكثير من الموضوعات المرتبطة بهذه النقطة مبهمة وغير مفسرة، فوفقاً للحسابات العلمية فإن طيران الذباب هو معجزة بكل المعايير، فبحساب وزنه وضعف أجنحته ولزوجة الرياح، يصبح نظرياً تحليقه في الرياح على نحو متواصل أمر مستحيل، والتفسير الأوحد لحدوث هذا هو إن هذه الحشرات لا تنطبق عليها قوانين الجاذبية التي تؤثر بحركة الكائنات الأخرى.

المصدر : https://www.fly.com/flights

مليكة محمد

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!